سورەتی An-Nahl · ئایەتی 17
أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ١٧
پوختەی تەفسیر
بعد أن عرض القرآن الكريم نعم الله العظيمة ولطفه الخفي، يدعو الإنسان للتفكير والحكم بوجدان حي: "أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون؟". يستخدم القرآن أسلوباً تربوياً مؤثراً بطرح سؤال يترك جوابه لوجدان الإنسان، محركاً إحساسه الباطني ليجيب من أعماق روحه ويشعر بحب خالقه. فالتعليم والتربية الصحيحة تتطلب إقناع الإنسان بقبول ما يقدم له من داخله، وليس كفرض خارجي، ليقبله بصدق ويدافع عنه. والمشركون كانوا يعتقدون أن الله هو الخالق، لذا يتساءل القرآن: من يستحق السجود، خالق كل شيء أم المخلوق؟
الخلاصة: القرآن يدعو الإنسان للتفكير بوجدان حي فيمن يستحق السجود: الخالق أم المخلوقات.