تەفسیری سورەتی An-Nahl — ئایەتی 41

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nahl · ئایەتی 41

وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ٤١

پوختەی تەفسیر

نزلت الآية 41 من سورة النحل في شأن المعذبين بمكة مثل صهيب وعمار وبلال وخباب وغيرهم، الذين مكّنهم الله في المدينة بعد هجرتهم. ورد أن صهيباً قال لأهل مكة: "أنا رجل كبير، إن كنت معكم لم أنفعكم وإن كنت عليكم لم أضركم، فخذوا مالي ودعوني". فأعطاهم ماله وهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. عند وصوله، قال له أحدهم: "ربح البيع يا صهيب". وكان الخلفاء إذا أعطوا أحداً من المهاجرين عطاءً، يقولون: "خذ هذا ما وعدك الله في الدنيا، وما أخّره لك أفضل"، ثم يتلون هذه الآية.

التفسير:

الآية تبين أن الذين هاجروا في سبيل الله بعد أن تعرضوا للظلم، سيمنحهم الله في الدنيا حياة طيبة، وأجرهم في الآخرة سيكون أعظم بكثير لو كانوا يعلمون. القرآن يستخدم أسلوب المقارنة بين المشركين والمهاجرين المخلصين ليبرز الفروق ويجعل المعاني أكثر وضوحاً.

الخلاصة: الله يعد المهاجرين الذين ظلموا بحياة طيبة في الدنيا وأجر أكبر في الآخرة.