۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ٥١
پوختەی تەفسیر
يُبيّن الله في هذه الآية التوحيد وينفي الشرك، قائلاً: "لا تتخذوا إلهين اثنين، إنما هو إله واحد، فإياي فارهبون." يُشير تقديم كلمة "إياي" إلى الحصر، كما في "إياك نعبد"، بمعنى: يجب الخوف من عقابي وحدي. المشركون كانوا يعبدون أصنامًا متعددة، ولكي ينفي القرآن وجود معبودين، فإنه يوضح بطرق مختلفة:
1. إذا نُفيت عبادة اثنين، فكيف بالأكثر؟
2. جميع ما يُعبد من دون الله يُعتبر واحدًا، فيقول: لا تعبدوا الحق والباطل معًا.
3. كان العرب في الجاهلية يؤمنون بالله كخالق العالم، لكنهم اتخذوا الأصنام كوسائط.
4. ينفي الآية عقيدة الثنويين بوجود إله للخير وآخر للشر.
ثم يوضح القرآن أدلة توحيد العبادة بأربعة بيانات في ثلاث آيات: "وله ما في السماوات والأرض"، ويضيف: "وله الدين واصبًا"، أي: دائمًا أو خالصًا. يختتم الآية بسؤال: "أفغير الله تتقون؟" أي: لا يمكن للأصنام أن تحميكم أو تمنحكم النعم.
الخلاصة: الله هو الإله الوحيد، ولا ينبغي عبادة أو خوف غيره لأنه يملك كل شيء وله الدين دائمًا.