وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ٦١
پوختەی تەفسیر
تتساءل الآية 61 من سورة النحل عن سبب تأخير الله لعقاب الظالمين رغم ظلمهم الكبير، وتجيب بأن الله لو عاقب الناس فورًا على ظلمهم لما بقي إنسان أو كائن حي على الأرض. فالله يؤخر عقابهم إلى أجل محدد حتى يتيح لهم فرصة التوبة والإصلاح. وإذا جاء الأجل المحدد، لن يتأخروا أو يتقدموا لحظة واحدة عن موعد الموت المقرر لهم.
الآية تشير إلى أن الجميع يرتكبون الظلم بدرجات متفاوتة، ولو نزل العقاب الفوري لكان الجميع هلكوا، لكن هناك استثناءات مثل الأنبياء والأئمة المعصومين. الله يؤخر العقاب ليمنح الناس فرصة التوبة والعودة إلى الصواب. الأجل المسمى يشير إلى وقت الموت الذي لا يمكن تأخيره أو تقديمه.
الخلاصة: الله يؤخر عقاب الظالمين إلى أجل محدد ليتيح لهم فرصة التوبة، وعند حلول الأجل لا يمكن تأخيره أو تقديمه.