تەفسیری سورەتی An-Nahl — ئایەتی 63

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nahl · ئایەتی 63

تَٱللَّهِ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ٦٣

پوختەی تەفسیر

تقول الآية 63 من سورة النحل: "تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم". تشير هذه الآية إلى أن الله قد أرسل رسلاً إلى أمم سابقة، ولكن الشيطان زين لهم أعمالهم السيئة، حتى أصبحوا يرونها جميلة ويفتخرون بها. مثال ذلك وأد البنات، حيث كان البعض يعتبر دفن بناتهم أحياء شرفاً وحفظاً لكرامة القبيلة. ويشير القرآن إلى أن المشركين في زمن الجاهلية يتبعون نفس نهج الأمم السابقة، والشيطان هو الذي يقودهم ويوجههم كما كان يفعل مع الأمم الماضية.

يوضح التفسير أن الشيطان يستمر في تزيين الأعمال السيئة للناس حتى اليوم، مما يجعلهم ينعتون جرائمهم وسرقاتهم بعبارات تجميلية تخفي حقيقتها. ولهذا السبب، فإنهم سيعانون من عذاب أليم. يمكن أن نفهم من قول "فهو وليهم اليوم" أن الشيطان لا يزال له تأثير قوي على الناس، سواء في الماضي أو الحاضر.

الخلاصة: الشيطان يزين الأعمال السيئة للناس، مما يجعلهم يرونها جميلة ويستمرون في اتباع نهج الأمم السابقة، وهذا يقودهم إلى العذاب الأليم.