تەفسیری سورەتی An-Nahl — ئایەتی 68

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nahl · ئایەتی 68

وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ٦٨

پوختەی تەفسیر

في الآية 68 من سورة النحل، ينتقل القرآن الكريم من عرض النعم الإلهية إلى الحديث عن النحل ومنتوجها العسل، مشيرًا إلى الوحي الإلهي الذي ألهم النحل بطرق غير مرئية. الوحي في هذا السياق يعني الإلهام الغريزي الذي أودعه الله في الكائنات الحية. النحل، على وجه الخصوص، يتمتع بحياة اجتماعية معقدة ومدهشة تشبه حياة الإنسان، مما يجعل ذكره في الآية مميزًا. المهمة الأولى التي أوكلت إلى النحل هي بناء البيوت، وهي عملية تتطلب دقة فائقة وهندسة محكمة. هذه البيوت الشمعية والسداسية الأضلاع تبنى منذ ملايين السنين وتتميز بزوايا وأبعاد دقيقة للغاية. أماكن بناء الخلايا تشمل الجبال والصخور وأغصان الأشجار وأحيانًا في البيوت التي يصنعها الإنسان. تعبير الآية يشير إلى أن اختيار مواقع مرتفعة يساعد في الاستفادة المثلى من هذه الخلايا.

خلاصة: الآية تبرز الإلهام الإلهي للنحل لبناء بيوتها بدقة متناهية في مواقع مرتفعة، مما يعكس عظمة الخالق.