وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ٨
پوختەی تەفسیر
تتحدث الآية عن دور بعض الحيوانات مثل الخيل والبغال والحمير في حياة الإنسان، حيث تساعده في التنقل وتكون زينة له. كما تشير إلى ما سيخلقه الله من وسائل نقل مستقبلية غير معروفة في زمن نزول القرآن. التفسير يوضح أن الإنسان لا يخلق هذه الوسائل بل يستفيد من المواد التي خلقها الله ويشكلها بقدراته. الزراعة وتربية الحيوانات تظل أساساً مهماً في حياة الإنسان لأنها مصدر الغذاء، ويعتبر الاكتفاء الذاتي فيها ضماناً للاستقلال الاقتصادي والسياسي. وقد أكدت التعاليم الإسلامية على أهمية الإنتاج الحيواني والزراعي، حيث وردت عدة أحاديث تشجع على تربية الغنم والزراعة وتعتبرها بركة وخير. من بين هذه الأحاديث قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعمه: "ما يمنعك من أن تتخذ في بيتك شاة تحلب؟"، وقوله: "نعم المال الشاة". كما قال الإمام علي (عليه السلام): "أفضل ما يتخذه الرجل في منزله لعياله الشاة". وذكر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أيضًا: "عليكم بالغنم والحرث فإنهما يروحان بخير ويغدوان بخير". واعتبر الإمام الصادق (عليه السلام) الزراعة من أحب الأعمال إلى الله، ووصف الزارعين بأنهم "كنوز الأنام".
الخلاصة: تؤكد الآية على أهمية الحيوانات في التنقل والزينة، وتشير إلى تطور وسائل النقل المستقبلية. كما تشدّد التعاليم الإسلامية على أهمية الزراعة وتربية الحيوانات كمصدر أساسي للغذاء والاستقلال.