تەفسیری سورەتی An-Nahl — ئایەتی 96

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nahl · ئایەتی 96

مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ وَلَنَجۡزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ٩٦

پوختەی تەفسیر

توضح الآية 96 من سورة النحل أفضلية ما عند الله مقارنة بما عند البشر، حيث يقول الله: "ما عندكم ينفد وما عند الله باق". المنافع المادية التي يمتلكها الإنسان قد تبدو كبيرة، لكنها في الحقيقة مؤقتة وزائلة، مثل فقاعات الماء. بالمقابل، الجزاء والثواب الإلهي دائم ومستمر لأنه ينبع من ذات الله المطلقة والمقدسة.

ثم يضيف الله: "ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون". هذا يعني أن الأعمال الحسنة ليست متساوية في قيمتها، فبعضها حسن والبعض الآخر أحسن، ولكن الله يجزي المؤمنين بأحسن ما فعلوه. هذا يعكس قمة اللطف والرحمة الإلهية، كما لو أن بائعاً يعرض بضائع متفاوتة الجودة، فيأتي مشتري ويشتري الجميع بسعر أعلى نوعية.

كما تشير الآية إلى أن الصبر والثبات على طريق الطاعة، خاصة في حفظ العهود والإيمان، هي من أفضل أعمال الإنسان. وقد ورد عن الإمام علي (عليه السلام): "الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد، ولا خير في جسد لا رأس معه، ولا في إيمان لا صبر معه".

الخلاصة: ما عند الله دائم وثابت، ومكافأة الصابرين ستكون بأفضل أعمالهم، مما يعكس الرحمة واللطف الإلهي.