إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورٗا٢٧
پوختەی تەفسیر
الآية التالية تؤكد على النهي عن التبذير: "إِنَّ المبذرين كانوا إخوان الشياطين، وكان الشيطان لربّه كفوراً". الشيطان كفر بنعم الله، حيث استخدم قدراته وذكائه في إغواء الناس بدلاً من هدايتهم. المبذرون يشبهون الشياطين لأنهم يُسرفون في استخدام النعم في غير مواضعها الصحيحة، فهم في تصرفاتهم يتفقون مع الشيطان. استخدام كلمة "إخوان" يشير إلى أن أعمالهم متطابقة ومتناسقة مع أعمال الشيطان، مثل الأخوين اللذين يتشابهان في أفعالهما، أو أنهم سيكونون شركاء للشيطان في العذاب كما في الآية 39 من سورة الزخرف. وكلمة "شياطين" بصيغة الجمع تشير إلى أن لكل إنسان غافل عن ذكر الله شيطاناً قريناً، كما توضحه الآيتان 36 و38 من سورة الزخرف.
الخلاصة: التبذير يجعل الإنسان مشابهاً للشياطين في كفرهم بنعم الله واستخدامها في غير مواضعها الصحيحة.