وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا٣٤
پوختەی تەفسیر
الآية 34 من سورة الإسراء تأمر بحفظ مال اليتيم، حيث تقول: "ولا تقربوا مال اليتيم". هذا التعبير يشير إلى حرمة استخدام مال اليتيم إلا بما ينفعه ويزيد من قيمته. يُسمح بالتصرّف في مال اليتيم فقط إذا كان الهدف هو حفظه وتنميته، وذلك حتى يصل اليتيم إلى سن الرشد ويكون قادراً على إدارة أمواله بنفسه. كلمة "أشد" في الآية تعني البلوغ الجسمي والنضج الفكري والاقتصادي.
الأيتام جزء طبيعي من أي مجتمع، ورعايتهم واجب إنساني يحث عليه الإسلام، كما توسّعت بعض الروايات في مفهوم اليتيم ليشمل الأفراد الذين لا يصلهم صوت الحق.
ثم تشير الآية إلى أهمية الوفاء بالعهد: "وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا". الوفاء بالعهد ضروري لاستقرار العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. عدم الالتزام بالعهود يؤدي إلى انهيار الثقة والنظام الاجتماعي. العهد يشمل العهود الشخصية والمعاهدات بين الحكومات والشعوب، وكذلك العهد مع الله ورسوله وكتبه.
الخلاصة: الآية تركز على حفظ مال اليتيم وتنميته حتى يبلغ الرشد، وأهمية الوفاء بالعهود لضمان استقرار المجتمع.