تەفسیری سورەتی Al-Isra — ئایەتی 41

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Isra · ئایەتی 41

وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا٤١

پوختەی تەفسیر

يتحدث الله في هذه الآية عن عناد المشركين في مواجهة أدلة التوحيد الواضحة. يقول الله إننا قدمنا في هذا القرآن شروحاً وأدلة متنوعة للتذكير والهداية، لكن هذه الأدلة زادتهم نفوراً وعناداً بدلاً من الإيمان. كلمة "صرَّفنا" تعني التغيير والتنوع، وهي تشير إلى استخدام القرآن لطرق مختلفة مثل الاستدلال العقلي والترغيب والتهديد لجذبهم إلى الحق. ولكن بعض المشركين بلغ بهم التعصب والعناد أن هذه الأساليب لم تؤثر فيهم بل زادت من نفورهم. والسؤال الذي يطرح هنا هو: ما الفائدة من ذكر هذه الأدلة إذا كانت تزيد من عنادهم؟ الجواب هو أن القرآن لم ينزل لفئة معينة بل للبشرية جمعاء، وهناك الكثير من الناس الذين يهتدون بهذه الأدلة ويقبلون الحق. كما أن وجود المعاندين يساعد في إبراز قيمة الحق والنور من خلال مقارنة سلوكهم بسلوك المؤمنين.

الخلاصة: القرآن يستخدم أساليب متنوعة لهداية الناس، ويزيد من عناد بعضهم بينما يهتدي الآخرون، مما يبرز قيمة الحق والنور.