تەفسیری سورەتی Al-Isra — ئایەتی 58

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Isra · ئایەتی 58

وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابٗا شَدِيدٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا٥٨

پوختەی تەفسیر

التفسير:

الآيات السابقة حاورت المشركين حول التوحيد والمعاد، وتبدأ هذه الآية بنصيحة لتوعيتهم. تبرز الآية أن الدنيا فانية وأن البقاء الأبدي في مكان آخر، لذا يجب على الناس الاستعداد لمواجهة نتائج أعمالهم. تقول الآية: (وما من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذاباً شديداً). الطغاة والظالمون يُعاقبون بالعذاب، بينما الآخرون يهلكون بالموت أو الكوارث الطبيعية. الدنيا زائلة وكل الكائنات تسلك طريق الفناء (كان ذلك في الكتاب مسطوراً). الكتاب هنا يشير إلى اللوح المحفوظ والعلم اللامتناهي للخالق والقوانين الإلهية الثابتة في عالم الوجود. لذا، يجب على المشركين والظالمين والمنحرفين أن يحاسبوا أنفسهم الآن، لأنهم حتى لو عاشوا حتى نهاية الدنيا، فإن مصيرهم سيكون الفناء ثم الحساب والجزاء. ربما يقول المشركون: نحن مستعدون للإيمان بشرط أن يقوم الرسول (ص) بجميع المعجزات التي نطلبها.

الخلاصة: الدنيا فانية وكل الكائنات تسلك طريق الفناء، لذا يجب الاستعداد لمواجهة نتائج الأعمال والأخذ بعين الاعتبار القانون الإلهي الثابت.