تەفسیری سورەتی Al-Isra — ئایەتی 66

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Isra · ئایەتی 66

رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا٦٦

پوختەی تەفسیر

لماذا الكفران مع كل هذه النعم؟ الآيات تواصل البحث في مجال التوحيد ومحاربة الشرك من خلال طريقين: الاستدلال والبرهان، ومخاطبة الإنسان من الداخل. في البداية تشير الآية إلى التوحيد الاستدلالي بقولها: (ربّكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر). هناك أنظمة ضرورية لحركة السفن في البحار، مثل وجود الماء الصالح للمسير، ووجود مواد أخف من الماء لتطفو، وإن كانت أثقل يمكن صناعتها بشكل يجعلها تطفو وتتحمل الأحمال الثقيلة. وأيضاً، يلزم وجود قوة محركة، كانت تُمثّلها الرياح سابقاً، واليوم تُستخدم طاقة البخار وأشكال الطاقة الأخرى. كما يلزم وجود أسلوب لتحديد الطرق، سابقاً اعتمد على الشمس والنجوم، واليوم تُستخدم البوصلات والخرائط والإحداثيات الدقيقة. إذا لم تتوفر هذه الشروط وتنسق بينها، تصبح حركة السفن مستحيلة، ولا يمكن للإنسان الاستفادة من هذه الوسيلة المهمة. السفن تُعتبر أضخم وسيلة لنقل الإنسان، اليوم هناك سفن عملاقة بحجم مدينة صغيرة. الله يقول: (لِتبتغوا مِن فضله)، أي لتساعدكم في أسفاركم ونقل أموالكم وتجارتكم وأمور دنياكم ودينكم. لأن الله تبارك وتعالى (إِنَّه كان بكم رَحيماً).

خلاصة: الله يسير السفن لتستفيدوا من فضله في السفر والتجارة، وهذا من رحمته بكم.