قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا٨٨
پوختەی تەفسیر
تقول الآية 88 من سورة الإسراء: "قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا".
تفسير الآية من "التفسير الأمثل": يخاطب الله رسوله الكريم بأن يخبر الناس أنه حتى لو اجتمع كل البشر والجن وأعان بعضهم بعضًا، لن يستطيعوا أن يأتوا بمثل هذا القرآن. ويشير النص إلى أن طلبات المشركين، سواء كانت إحضار الله والملائكة كضامنين أو إسقاط السماء، هي طلبات عبثية وغير واقعية. النبي محمد (ص) يوضح لهم أنه بشر ورسول، وأن المعجزات ليست من صنعه بل من إرادة الله. المعجزات تأتي لإثبات صدق النبوة وليس لتلبية طلبات عبثية. الطلبات التي اقترحها المشركون كانت تهدف لتعجيز النبي ومنع دعوته، وليست طلبات حقيقية للإيمان. النبي يرد بأن الله منزه عن مثل هذه الأمور، وأنه كرسول لا يستطيع التحكم في المعجزات.
الخلاصة: المعجزات من إرادة الله وليست لتحقيق طلبات عبثية؛ القرآن دليل على النبوة ولا يمكن لبشر أو جن أن يأتوا بمثله.