تەفسیری سورەتی Al-Isra — ئایەتی 90

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Isra · ئایەتی 90

وَقَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا٩٠

پوختەی تەفسیر

سبب النزول:

اجتمع جماعة من وجهاء قريش عند الكعبة، من بينهم الوليد بن المغيرة وأبوجهل، ودعوا النبي محمد (ص) لمواجهته. عندما حضر النبي، قالوا له إنهم لم يشهدوا أحداً يسبب لقومه ما سببه هو، مثل شتم الآلهة وعب الدين وتفريق الجماعة. عرضوا عليه المال والشرف إن كان هذا هو ما يطلبه، أو حتى العلاج إن كان به علّة. فأجابهم النبي بأنه مُرسَل برسالة من الله وأنه لو قبلوها سيكون لهم الخير في الدنيا والآخرة، وإلا فالله هو الحكم بينه وبينهم.

طلبوا منه أن يجعل الله يسيّر الجبال ويجري الأنهار كأنهار الشام والعراق، أو يبعث الأموات مثل قصيّ ليسألوهم عن الحق. رد النبي بأن هذا ليس من مهامه. ثم طلبوا منه أن يسقط السماء عليهم إن كان يستطيع، فرد بأن ذلك يعود لله. قال أحدهم إنهم لن يؤمنوا حتى يأتي بالله والملائكة. غادر النبي حزينًا، فنزلت هذه الآيات.

التفسير:

الآية تسلط الضوء على ذرائع المشركين التي توضح عنادهم ومكابرتهم أمام دعوة النبي، فقد طلبوا منه مطالب غير منطقية ليثبت نبوته، مثل تفجير ينبوع من الأرض. "تفجير" تعني الشق، سواء كان في الأرض أو الأفق، و"ينبوع" هو مصدر الماء الذي لا ينضب.

الخلاصة:

الآية تكشف عن عناد المشركين وطلباتهم غير المنطقية تجاه دعوة النبي محمد (ص).