تەفسیری سورەتی Al-Kahf — ئایەتی 102

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Kahf · ئایەتی 102

أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا١٠٢

پوختەی تەفسیر

الآية 102 من سورة الكهف تبرز نقطة انحراف فكرية لدى الكافرين، وهي سبب انحرافاتهم الأخرى. تقول الآية: "أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء". يتساءل الله هنا: هل يظن هؤلاء الكافرون أن المعبودين مثل المسيح والملائكة يمتلكون القدرة على الدفاع عنهم، بالرغم من مكانتهم الرفيعة؟ الحقيقة هي أن كل ما يملكه هؤلاء المعبودون هو من الله، وهم أنفسهم بحاجة إلى هدايته. هذه الحقيقة واضحة، لكن الكافرين تناسوها ووقعوا في شراك الشرك.

في نهاية الآية، وللتأكيد على العقوبة، يقول الله: "إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا". كلمة "نزل" تعني الإقامة، وتشير أيضًا إلى ما يُهيأ لتقديمه للضيوف، وقد تعني أول ما يُقدم للضيف عند وصوله كالفواكه والشراب.

الخلاصة: الكافرون يتخذون معبودين غير الله، لكن هؤلاء المعبودين لا يملكون شيئًا. جزاء الكافرين هو جهنم التي أعدت لهم.