تەفسیری سورەتی Al-Kahf — ئایەتی 15

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Kahf · ئایەتی 15

هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا١٥

پوختەی تەفسیر

ذكر الفتية المؤمنون دليلًا آخر على بطلان عبادة قومهم للأصنام فقالوا: "هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة". فهل يمكن الإعتقاد بشيء بدون دليل وبرهان؟: "لولا يأتون عليهم بسلطان بيِّن". وهل يمكن أن يكون الظن أو التقليد الأعمى دليلاً على مثل هذا الإعتقاد؟ ما أفظع هذا الظلم والإفتراء العظيم: "فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً". هذا الإفتراء هو ظلم للنفس، لأن الإنسان يستسلم حينئذ لأسباب السقوط والشقاء، وهو أيضاً ظلم للمجتمع الذي تسري فيه هذه الإنحرافات، وأخيراً هو ظلم لله وتعرض لمقامه العظيم سبحانهُ وتعالى. هؤلاء الفتية الموحدون بذلوا ما في وسعهم لإزالة صدأ الشرك عن قلوب الناس وزرع غرسة التوحيد، إلا أن ضجة عبادة الأصنام في ذلك المجتمع الفاسد وظلم الحاكم الجبار كانت من الشدة بحيث حبست أنفاس عبادة الله في صدورهم وانكمشت همهمات التوحيد في حناجرهم.

الخلاصة: الفتية أكدوا أن قومهم عبدوا أصنامًا بلا دليل، وأن هذا ظلم كبير يفترى على الله ويسيء للنفس والمجتمع والمولى عز وجل.