وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا١٨
پوختەی تەفسیر
نوم أصحاب الكهف لم يكن عادياً، فقد كانوا يبدو كأنهم مستيقظون بأعين مفتوحة، ربما ليبتعد عنهم أي حيوان مؤذٍ أو إنسان يتجرأ على الاقتراب منهم. وللحفاظ على أجسادهم من التآكل بسبب النوم الطويل، كان الله يقلبهم يميناً ويساراً لتجنب تركّز الدم في مكان واحد وتلف العضلات. وكان كلبهم يمد ذراعيه عند مدخل الكهف، مما يشير إلى أنه كان يحرسهم. وجود الكلب معهم قد يكون بسبب تبعيته لهم أو لأنه كان كلباً لراعٍ التقى بهم والتحق بهم بحثاً عن الحقيقة، مما يرمز إلى أن كل محب للحق يمكنه سلوك هذا الطريق، بغض النظر عن مكانته. الله حفظهم بالرعب والخوف، كما حفظ المؤمنين في مواقف أخرى، مما يجعل من يراهم يهرب مرعوباً بسبب هيبتهم الظاهرة أو قوة معنوية خفية.
الخلاصة: الله حفظ أصحاب الكهف من خلال مظاهرهم المرعبة وتقليبهم المستمر وكلبهم الحارس، ليظلوا في أمان طوال نومهم الطويل.