سورەتی Al-Kahf · ئایەتی 38
لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا٣٨
پوختەی تەفسیر
ثمّ تناول الرجل المؤمن الموحِّد تحطيم كُفر وغرور صاحب البستان بقولِه: (لكنا هو الله ربّي). وأعرب عن فخره وإعتزازه بهذا الإعتقاد، قائلاً إنّك تفتخر بامتلاكك بستاناً ومزرعة وفواكه وماء كثير، لكنّي أفتخر بأنَّ الله هو ربّي. إنّه خالقي ورازقي. إنّك تتباهى بممتلكاتك الدنيوية، بينما أنا أفتخر بعقيدتي وإيماني وتوحيدي لله: (ولا أشرك بربّي أحداً).
الخلاصة: يفتخر الرجل المؤمن بأن الله هو ربه، ويعبر عن اعتزازه بتوحيده وإيمانه بالله، في مقابل افتخار الآخر بممتلكاته الدنيوية.