تەفسیری سورەتی Al-Kahf — ئایەتی 49

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Kahf · ئایەتی 49

وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرٗاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا٤٩

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية عن يوم القيامة ووضع كتاب الأعمال الذي يحتوي على كل تفاصيل أعمال الناس. المجرمون يشعرون بالخوف عندما يطّلعون على ما في الكتاب، ويصرخون مستغربين كيف لم يُغادر الكتاب صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها. يجدون كل أعمالهم حاضرة أمامهم، ويشعرون بثقل المسؤولية إزاءها. لا يُظلم أحد في هذا اليوم، فكل شخص يلقى نتيجة أعماله.

البحث الأول يتناول زوال الجبال في يوم القيامة، ويشير إلى مراحل مختلفة من تحولها إلى غبار، مما يعكس عظمة الحدث. الأسباب المحتملة تشمل زوال الجاذبية أو انفجارات ذرية في نواة الأرض.

البحث الثاني يتناول صحيفة الأعمال، ويرى العلاّمة الطباطبائي أن هناك ثلاثة أنواع من الكتب: كتاب عام للبشر، كتاب لكل أمة، وكتاب لكل فرد. هذه الصحف ناطقة ولا يمكن إنكارها، وتُظهر الأعمال بصورة مُجسدة.

البحث الثالث يبين دور الإيمان بالمعاد في تربية الناس، حيث يذكر أن الجميع سيُعرضون على محكمة عادلة، وستُعرض أعمالهم وأفكارهم. الإيمان بهذا اليوم يساعد في توجيه الإنسان والسيطرة على شهواته.

الخلاصة: الآية تبرز يوم القيامة كموعد لحساب جميع الأعمال بدقة، حيث لا يُظلم أحد، وكل شخص يلقى جزاء أعماله.