تەفسیری سورەتی Al-Kahf — ئایەتی 76

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Kahf · ئایەتی 76

قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا٧٦

پوختەی تەفسیر

تذكر موسى تعهده وشعر بالخجل لأنه أخل بالعهد مرتين، حتى وإن كان ذلك بسبب النسيان. بدأ يدرك صدق قول الأستاذ حينما قال له إنه لن يستطيع تحمل أعماله. لذا، بادر موسى بالاعتذار ووعد بألا يعترض مرة أخرى، قائلاً: "إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذراً". هذا العذر يظهر إنصاف موسى ورؤيته البعيدة للأمور، ويدل على استسلامه للحقائق مهما كانت مريرة.

ثم انطلقا حتى أتيا إلى قرية وطلبا من أهلها الطعام، لكن أهل القرية رفضوا ضيافتهما. يبدو أن موسى وصاحبه كانا قد نفدت أموالهما وزادهما، ورغبوا في ضيافة أهل القرية. يُحتمل أن العالم تعمد هذا كي يعطي موسى درساً آخر. القرآن يشير إلى المدينة هنا، وقد قيل إنها "أنطاكية" أو "أيلة" أو "الناصرة". المهم هو أن أهل هذه القرية كانوا لئاماً، كما وصفهم النبي محمد (ص).

ثم وجدا جداراً يريد أن ينقض فأقامه الخضر، مما جعل موسى يشعر بالإهانة من أهل القرية الذين لم يضيفوهما. اعترض موسى برفق قائلاً: "لو شئت لاتّخذت عليه أجراً"، معتقداً أنه لا يجب التضحية لأجل أناس سيئين. حيث أن التضحية يجب أن تكون في محلها.

الخلاصة: موسى أدرك صدق قول الأستاذ وقدم اعتذاره، لكن عند رفض أهل القرية ضيافتهما، شعر بالإهانة واعترض برفق.