قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا٩٨
پوختەی تەفسیر
ذو القرنين، بعد بناء السد العظيم، لم يتباهَ بعمله بل قال بتواضع: "هذا رحمة من ربي". أراد أن يبيّن أن كل نجاحه كان بفضل الله، وأنه لا يملك شيئًا ليفتخر به أو يمنّ على الناس. كما أشار إلى أن السد لن يكون دائمًا، بل سيتحطم عند قدوم وعد الله: "فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقًا". هذا يشير إلى نهاية العالم أو التقدم العلمي الذي يجعل السدود غير ضرورية. القصة تقدم دروسًا تربوية مثل أهمية التحضير للأعمال، ضرورة العدل، التعامل مع جميع فئات الناس، وحماية المجتمع من المفسدين. ذو القرنين قد يكون كورش الكبير، الذي بنى سدًا في منطقة القوقاز لحماية الناس من يأجوج ومأجوج، وهم قبائل همجية كانت تؤذي السكان.
خلاصة: ذو القرنين مثال للتواضع والإيمان، والسد الذي بناه يرمز لرحمة الله وللحماية من الأعداء.