تەفسیری سورەتی Maryam — ئایەتی 27

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Maryam · ئایەتی 27

فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـٔٗا فَرِيّٗا٢٧

پوختەی تەفسیر

عادت مريم إلى قومها من الصحراء وهي تحمل طفلها عيسى. عندما رأوا الطفل الوليد في حضنها، أظهروا استغرابهم الشديد. كانوا يعرفون ماضيها الطاهر وسمعتها النقية، فشعروا بالقلق والصدمة. بدأ البعض يشك فيها، بينما سارع آخرون إلى لومها وانتقادها، قائلين: يا مريم، لقد قمت بشيء عجيب وغير متوقع. البعض الآخر قال لها: "يا أخت هارون، ما كان أبوك رجلاً سيئاً، ولا كانت أمك بغية". بوجود والدين طاهرين ونقيين، كيف يمكن أن تكون في هذا الحال؟ لم يقصدوا أن لها أخا اسمه هارون، بل أشاروا إلى هارون الرجل الصالح الطاهر الذي كان يُضرب به المثل في بني إسرائيل.

الخلاصة: عاد قوم مريم لانتقادها وشكّها بعدما رأوا طفلها، متسائلين عن سبب انحرافها رغم ماضيها الطاهر وأسرتها النقية.