فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيّٗا٢٩
پوختەی تەفسیر
عندما واجهت مريم اتهامات قومها بعد ولادتها لعيسى، أمرها الله بالصمت، فأشارت إلى طفلها. تعجب القوم من هذا الفعل واعتبروه سخريّة منهم، وقالوا: كيف نتحدث إلى طفل لا يزال في المهد؟ كلمة "كان" في الآية تشير إلى ثبات واستمرار الحالة، أي كيف نتحدث إلى طفل دائمًا في المهد؟ هذا يشبه تعبير "كنتم خير أمة" الذي يعني ثبات واستمرار هذه الصفة. وأيضًا، "المهد" في لغة العرب تعني المكان المهيأ للطفل، سواء كان حجر الأم أو الفراش. بالتالي، حين جاء عيسى على يدي مريم، كان في وضع مريح يشبه المهد. غضب الناس من إشارة مريم إلى عيسى وظنوا أنها تسخر منهم، مما زاد من اضطرابهم.
الخلاصة: أشارت مريم إلى عيسى بأمر الله فتعجب قومها واعتبروا ذلك سخرية، مما زاد غضبهم واضطرابهم.