مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ٣٥
پوختەی تەفسیر
الآية 35 من سورة مريم تقول: "ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه، إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون". هذه الآية تُنفي أن يكون لله ولد، كما يعتقد بعض المسيحيين. فالله منزّه عن الجسمية والمحدودية والاحتياج، وهو قادر على خلق العوالم بكلمة "كن". التعبير "كن فيكون" يظهر قدرة الله الفائقة وعدم حاجته لأي شيء.
المخلوقات تحتاج للولد لاستمرار النسل وتلبية الاحتياجات العاطفية والاجتماعية، لكن الله الأزلي الأبدي لا يحتاج لهذه الأمور. من يقول إن لله ولد يقيسه على البشر، في حين أن الله ليس كمثله شيء.
فيما يتعلق بالهجرة الأولى للمسلمين إلى الحبشة، هاجر المسلمون هرباً من اضطهاد قريش. استقبلهم النجاشي بترحاب، لكن قريش أرسلت عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة لإقناع النجاشي بطردهم. بعد محاولات فاشلة، استمع النجاشي لجعفر بن أبي طالب الذي شرح تعاليم الإسلام، وتأثر النجاشي وعلماء النصارى بصدق كلامه، فرفض تسليم المسلمين وعاد رسولا قريش خائبين.
الخلاصة: الآية تؤكد قدرة الله وتنزهه عن الحاجة للولد، والهجرة الأولى للمسلمين أظهرت عدل النجاشي وتأييده للمسلمين.