تەفسیری سورەتی Maryam — ئایەتی 46

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Maryam · ئایەتی 46

قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِي مَلِيّٗا٤٦

پوختەی تەفسیر

نتيجة للبعد عن الشرك والمشركين، نجد في الآيات السابقة كلمات إبراهيم (ع) المليئة باللطف والمحبة في محاولة هدايته لأبيه آزر. إلا أن رد آزر كان مختلفًا جدًا، حيث غضب من كلمات إبراهيم وقال له: (أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني ملياً).

من الملاحظ أن آزر لم يكن يرغب حتى في سماع أي إنكار للأصنام أو تحقيرها، فقال: "أراغب أنت عن هذه الآلهة؟" للحفاظ على كرامتها. ثم هدده بالرجم، وهو أسوأ أنواع القتل، مؤكداً ذلك بلام ونون التوكيد الثقيلة في "لأرجمنَّك". ولم يكتفِ آزر بهذا التهديد، بل اعتبر وجود إبراهيم غير محتمل، وأمره بالابتعاد عنه دائماً بقوله: "اهجرني ملياً".

التعبير "ملياً" يعني الابتعاد لمدة طويلة أو للأبد، وهو تعبير محقِّر يستخدمه الأشخاص القساة ضد مخالفيهم. بعض المفسرين يرون أن "لأرجمنَّك" تعني تشويه السمعة، لكن هذا التفسير بعيد، وسياق الآيات الأخرى في القرآن يؤكد أنها تعني الرمي بالحجارة.

الخلاصة: آزر رفض دعوة إبراهيم (ع) بلطف، وهدده بالرجم وأمره بالابتعاد عنه نهائيًا.