وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا٤٨
پوختەی تەفسیر
في هذه الآية، يقول النبي إبراهيم: "وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا". يظهر إبراهيم هنا احترامه لأبيه آزر، الذي طلب منه الابتعاد بقوله "اهجرني"، فاستجاب إبراهيم لذلك بأدب. كما يُظهر إبراهيم حزمه وثباته على عقيدته بالتوحيد، موضحًا أن ابتعاده عنهم ليس بسبب شك في معتقده، بل لأنهم غير مؤهلين لقبول الحق. ويشير ضمنيًا إلى أن دعاءه لله سيُستجاب، بينما دعاءهم للأصنام لن يُسمع ولن يُستجاب.
إبراهيم وفى بوعده وثبت على معتقده، داعيًا للتوحيد رغم معارضة المجتمع الفاسد في زمانه. لكنه لم يبقَ وحيدًا، بل وجد أتباعًا كثيرين على مر العصور، وأصبح كل الموحدين في العالم يفتخرون به.
خلاصة: إبراهيم أظهر أدبًا مع أبيه وثباتًا على عقيدته، وأكد أن دعاءه لله سيُستجاب بينما دعاءهم للأصنام لن يُسمع.