تەفسیری سورەتی Maryam — ئایەتی 59

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Maryam · ئایەتی 59

۞ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا٥٩

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية عن جماعة انفصلت عن دين الأنبياء المربي للإنسان، وكانوا خلفًا سيئًا لم ينفذوا ما أُريد منهم. وتعدد الآية بعض أعمالهم القبيحة، فتقول: "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا". كلمة "خَلْف" تشير إلى الأولاد الطالحين، بينما "خَلَف" تعني الأولاد الصالحين.

ربما تشير الآية إلى جماعة من بني إسرائيل الذين ساروا في طريق الضلال، ونسوا الله، وفضلوا اتباع الشهوات على ذكر الله، فملأوا الدنيا فسادًا. في النهاية، ذاقوا وبال أعمالهم السيئة في الدنيا وسيذوقونها في الآخرة أيضًا.

تعددت تفسيرات العلماء لمعنى "إضاعة الصلاة" هنا؛ هل هو ترك الصلاة كليًا، أم تأخيرها عن وقتها، أم القيام بأعمال تؤدي إلى ضياع الصلاة في المجتمع؟ يبدو أن المعنى الأخير هو الأصح.

لماذا كان التركيز على الصلاة هنا؟ قد يكون السبب أن الصلاة تعد حاجزًا يحول بين الإنسان والمعاصي، فإذا كُسر هذا الحاجز، فإن الانغماس في الشهوات هو النتيجة الحتمية. بتعبير آخر، كما أن الأنبياء يبدأون بذكر الله ويخرون سجدًا عند سماع آياته، فإن الخلف الطالح يبدأ انحرافهم بنسيان ذكر الله.

الخلاصة: الآية تبرز أهمية الصلاة كحاجز يحمي من الانغماس في المعاصي، وتوضح عقوبة من يضيعها ويتبع الشهوات.