تەفسیری سورەتی Maryam — ئایەتی 76

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Maryam · ئایەتی 76

وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا٧٦

پوختەی تەفسیر

تبيّن هذه الآية مصير الظالمين المخدوعين بزخارف الدنيا، مقارنة بمصير المؤمنين المهتدين. الله يزيد الذين اهتدوا إيماناً وهداية (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى). الهداية لها درجات، وكلما تقدم الإنسان في الهداية، رفعه الله إلى درجات أعلى، كما تنمو الشجرة المثمرة بشكل متواصل. المهتدون يرتقون في درجات الإيمان والأعمال الصالحة. الآية تجيب على الذين يعتمدون على زينة الدنيا وتفاخرهم بها، بأن الأعمال الصالحة الباقية هي الأفضل عند الله من حيث الثواب والمردّ (والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير مردا).

خلاصة: الله يزيد المهتدين هدىً، والأعمال الصالحة الباقية أفضل من زخارف الدنيا.