تەفسیری سورەتی Maryam — ئایەتی 87

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Maryam · ئایەتی 87

لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا٨٧

پوختەی تەفسیر

إذا كانوا يظنون أنهم ينجون عن طريق الشفاعة، فعليهم أن يعلموا أن الشفاعة ليست متاحة للجميع، بل هي لمن اتخذ عند الله عهداً.

ما هو العهد؟ لقد تعددت التفاسير في معنى العهد في هذه الآية. بعض المفسرين قالوا إن العهد هو الإيمان بالله والإقرار بوحدانيته وتصديق أنبيائه. آخرون قالوا إن العهد يعني الشهادة بوحدانية الله والبراءة من أي قوة غيره، والاعتماد عليه وحده.

ورد عن الإمام الصادق (ع) أن العهد هو الإيمان بولاية أمير المؤمنين والأئمة من بعده. وفي حديث آخر عن النبي (ص) قال: "من أدخل سروراً على مؤمن فقد سرني، ومن سرني فقد اتخذ عند الله عهداً". كما ورد أن المحافظة على الصلوات الخمس هي من أشكال العهد.

من هنا، نفهم أن العهد عند الله يشمل كل أنواع الارتباط به ومعرفته وطاعته، والالتزام بمذهب الحق، وكل عمل صالح. فالعهد ليس مجرد كلمات تُقال بل إيمان عميق يظهر في حياة الإنسان وسلوكه.

الخلاصة: العهد عند الله هو الإيمان العميق والعمل الصالح الذي يظهر في كل جوانب حياة الإنسان، وهو شرط للشفاعة يوم القيامة.