بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ١١٧
پوختەی تەفسیر
الله هو خالق السماوات والأرض، وهو لا يحتاج إلى الولد لأنه القادر على كل شيء. عندما يريد الله شيئًا، فإنه يقول له "كن" فيكون.
1. دلائل نفي الولد: نسبة الولد إلى الله تأتي من تصورات بشرية محدودة. الإنسان يحتاج إلى الولد لأسباب مثل استمرار النسل، والمساعدة في الشيخوخة، والعواطف. الله لا يحتاج لهذه الأمور لأنه خالق كل شيء، أزلي وأبدي، ومنزّه عن الجسمية.
2. تفسير "كُنْ فَيَكُونُ": هذا التعبير يشير إلى إرادة الله الفورية في خلق الأشياء. عندما يريد الله شيئًا، يتحقق ذلك فورًا دون تأخير زمني. الفاء في "فَيَكُون" تدل على التأخير في الرتبة وليس الزمن. الله يخلق الأشياء بالشكل الذي يريده، سواء في لحظة واحدة أو عبر مراحل زمنية.
3. كيفية إيجاد الشيء من العدم: كلمة "بَدِيعُ" تشير إلى الإبداع من غير مادة سابقة. الماديون يعترضون على هذا، معتبرين أن المادة أزلية. ولكن حتى في التصور المادي، "الصورة" تتغير. نحن نقول إن الله أوجد العالم من العدم، أي نقل الماهية من العدم إلى الوجود.
خلاصة: الله خالق كل شيء وقادر على كل شيء بإرادته الفورية، وهو منزّه عن الحاجة إلى الولد أو المادة السابقة.