تەفسیری سورەتی Al-Baqarah — ئایەتی 120

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Baqarah · ئایەتی 120

وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ١٢٠

پوختەی تەفسیر

أسباب النزول:

يروى عن ابن عباس أن يهود المدينة ونصارى نجران كانوا يأملون أن تكون قبلة المسلمين موافقة لقبلة اليهود، فلما تغيرت القبلة إلى الكعبة، يئسوا من النبي. بعض المسلمين لم يعجبهم هذا التغيير، رغبةً في عدم إزعاج اليهود والنصارى. الآية نزلت لتخبر النبي أن رضا اليهود والنصارى لا يتحقق إلا باتباع ملتهم.

تفسير الآية:

توضح الآية أن محاولة النبي لكسب رضا اليهود والنصارى مستحيلة لأنهم لن يرضوا عنه إلا إذا اتبع ملتهم. وتؤكد الآية أن هدى الله هو الهدى الحق، بعيدا عن الخرافات والأفكار الباطلة. وتخاطب الآية النبي بأنه إذا اتبع أهواءهم بعد ما جاءه من العلم، فلن يكون له من الله أي ولي ولا نصير.

الخلاصة:

الآية تؤكد استحالة رضا اليهود والنصارى إلا باتباع ملتهم، وتشدد على أهمية اتباع هدى الله الحق.