تەفسیری سورەتی Al-Baqarah — ئایەتی 126

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Baqarah · ئایەتی 126

وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ١٢٦

پوختەی تەفسیر

في هذه الآية، يطلب إبراهيم من ربّه طلبين مهمين لسكان الأرض المقدسة. الأول هو جعلها بلداً آمناً، وقد استجاب الله لهذا الدعاء بجعلها مركزاً للأمن بمعناه الواسع. الطلب الثاني هو رزق أهلها من الثمرات، وخصّ إبراهيم في دعائه المؤمنين بالله واليوم الآخر. وبهذا يظهر أن الأمن هو الأساس لتحقيق الاقتصاد السليم. تفسير "الثمرات" يمكن أن يكون واسعاً ليشمل النعم المادية والمعنوية، كما قال الإمام الصادق (عليه السلام) إنها "ثمرات القلوب"، أي جعل قلوب الناس تميل إلى هذه الأرض. إبراهيم استثنى غير المؤمنين في دعائه، ربما لأنه علم من الله أن بعض ذريته سيسلكون طريق الشرك والظلم. الله استجاب لهذا الطلب أيضاً، لكنه قال إن الكفار سيتمتعون قليلاً في الدنيا ثم يواجهون عذاب النار في الآخرة. هذا يعبر عن الرحمة العامة لله في الدنيا التي تشمل الجميع، أما الرحمة الخاصة في الآخرة فهي للمؤمنين العاملين الصالحين فقط.

الخلاصة: دعاء إبراهيم للأمن والرزق في الأرض المقدسة استجاب له الله، مع تمييز بين المؤمنين والكافرين في الدنيا والآخرة.