تەفسیری سورەتی Al-Baqarah — ئایەتی 146

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Baqarah · ئایەتی 146

ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ١٤٦

پوختەی تەفسیر

تستمر الآية في الحديث عن تعصب بعض أهل الكتاب وتقول: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كما يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾، أي أنهم يعرفون النّبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بعلاماته المذكورة في كتبهم الدينية. لكن فريقاً منهم يخفي الحق وهم يعلمون ذلك. وقد كان هناك من أهل الكتاب من عَرَفَ هذه الحقيقة واعتنق الإسلام، مثل عبد الله بن سلام، أحد علماء اليهود، الذي قال: "أنا أعلم به مني بابني".

الآية تشير إلى أن صفات نبي الإسلام كانت واضحة جداً في الكتب السماوية السابقة بحيث يمكنهم التعرف عليه بوضوح. وهذا يفسر لماذا لم يعترض علماء اليهود على هذا التصريح، بل اعترف بعضهم بصدق نبوته. هذه الآيات تثبت صدق دعوة الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وصحة نبوته.

الخلاصة: الآية تؤكد أن أهل الكتاب كانوا يعرفون نبي الإسلام بعلاماته المذكورة في كتبهم، ولكن بعضهم أخفى هذه الحقيقة رغم علمهم بها.