تەفسیری سورەتی Al-Baqarah — ئایەتی 174

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Baqarah · ئایەتی 174

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ١٧٤

پوختەی تەفسیر

هذه الآية نزلت في علماء اليهود الذين كانوا يكتمون صفات النبي محمد (ص) الموجودة في التوراة خوفاً على مصالحهم الشخصية. الآية تدين كتمان الحق وتعتبره خيانة كبرى، حيث يبيع هؤلاء الحقيقة بثمن بخس، وهي تجارة خاسرة. الآية تقول: "إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً، أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار". العطايا التي ينالونها من هذا الطريق هي نيران تدخل بطونهم، وستتجسد بشكل واقعي في الآخرة. بالإضافة إلى ذلك، لن يكلمهم الله يوم القيامة، ولن يزكيهم، ولهم عذاب أليم. هذا العقاب المعنوي أشد من العقاب المادي. الآية تشير إلى أن واحدة من أعظم النعم الإلهية في الآخرة هي تكليم الله للمؤمنين بلطف واحترام، وتطهيرهم برحمته. تكليم الله للمجرمين يوم القيامة يختلف، فهو للتوبيخ والطرد. عبارة "يشترون به ثمناً قليلاً" تعني أن الثمن المادي مهما كان كبيراً، فهو تافه مقارنة بكتمان الحق.

خلاصة: الآية تدين كتمان الحق من أجل مصالح دنيوية، وتعد بعقاب معنوي ومادي شديد لمن يرتكب هذا الفعل.