هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ٢١٠
پوختەی تەفسیر
الآية 210 من سورة البقرة تناقش توقعات غير معقولة من الكفّار والمعاندين. تخاطب الآية الرسول (ص) وتقول إن الآيات والدلائل المقدمة كافية لهداية الناس، وأنه لا يمكن ولا حاجة لأن يأتي الله مع الملائكة في الغمام ليبيّن لهم الحقائق بشكل أوضح. تعبير "قُضي الأمر" قد يعني إما انتهاء الحساب في يوم القيامة أو نزول العذاب الإلهي على الكفار في الدنيا.
التفسير الأول: الله أكمل حجته فلا داعي لتوقع حضور الله والملائكة.
التفسير الثاني: المعاندون ينتظرون العذاب الإلهي.
التفسير الثالث: المعاندون ينتظرون قيام الساعة ليعاقبوا.
تعبير "ظلل من الغمام" يشير إلى العذاب المفاجئ أو عقيدة الكفار الخرافية. الآية تختتم بأن كل الأمور تعود إلى الله.
رؤية الله بعين القلب ممكنة، لكن رؤيته بالعين الحسية مستحيلة. علماء أهل السنة وبعضهم يعتقدون بوجود رؤية الله يوم القيامة، لكن العقل والدليل ينفيان ذلك.
الخلاصة: الآية تؤكد كفاية الأدلة المقدمة وتنتقد توقعات المعاندين غير المعقولة.