تەفسیری سورەتی Al-Baqarah — ئایەتی 227

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Baqarah · ئایەتی 227

وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ٢٢٧

پوختەی تەفسیر

إن عزم الزوج على الطلاق بعد الإيلاء، فإن الله سميع عليم بما يفعله. إذا لم يختار الرجل العودة إلى الحياة الزوجية السليمة أو الطلاق، يتدخل حاكم الشرع، وقد يفرض عليه السجن حتى يختار أحد الخيارين وينقذ زوجته من حالتها المعلّقة. الإسلام لم يلغي الإيلاء تماماً لكن حد من آثاره، حيث لا يسمح للرجل بالانفصال عن زوجته بالإيلاء لمدة تزيد عن أربعة أشهر، وخلال هذه الفترة يُلزَم بتلبية حاجات زوجته الجنسية، خاصة إذا كانت شابة وتخشى الانحراف.

1- الإيلاء حكم استثنائي، ويُعاقب الرجل بكفارة في حال نقضه.

2- في الغرب، يُسمح للزوجين بالانفصال الجسدي لمدة ثلاث سنوات كحد أقصى، بينما الإسلام يحدد المدة بأربعة أشهر فقط.

3- الصفات الإلهية تُذكر في ختام الآيات للتأكيد على أن الله يسمع ويعلم بكل ما يقوم به الزوج والزوجة ويجازيهم وفقاً لذلك.

خلاصة: الإسلام يحدد مدة الإيلاء بأربعة أشهر ويعاقب الرجل إذا تجاوزها أو أخل بحقوق الزوجة، مع تدخل حاكم الشرع عند الضرورة.