تەفسیری سورەتی Al-Baqarah — ئایەتی 229

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Baqarah · ئایەتی 229

ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ٢٢٩

پوختەی تەفسیر

نزلت الآية 229 من سورة البقرة بسبب شكوى امرأة من زوجها الذي كان يطلقها ويعود إليها مراراً للإضرار بها، وفقاً لتقاليد الجاهلية. بعد اطلاع النبي محمد (ص) على شكواها، نزلت الآية لتحدد حدَّ الطلاق.

توضح الآية أن الطلاق الذي يُسمح معه بالرجوع يكون مرتين، أما الطلاق الثالث فلا رجوع بعده إلا بشروط محددة. الإسلام قرر قانون العدّة والرجوع لمصلحة الأسرة، ولكن بعض المسلمين استغلوا هذا القانون، فجاءت الآية لتوضح أن الطلاق الثالث يكون نهائياً ويجب أن يتم بإحسان.

يجب على الزوج عند الطلاق النهائي أن يعطي المرأة حقوقها ولا يسعى للإضرار بها أو تشويه سمعتها. كما لا يحل له أن يستعيد ما أعطاها من مهر، إلا في حالة واحدة وهي عندما ترغب المرأة بالطلاق، حيث يمكنها دفع تعويض للزوج.

الآية تشدد على أن الأمور يجب أن تتم بإشراف حكام الشرع لتجنب القرارات العاطفية وغير المدروسة.

وتختتم الآية بتأكيد أن هذه هي حدود الله ويجب عدم تجاوزها، ومن يفعل ذلك فهو من الظالمين.

خلاصة: الطلاق الذي يمكن الرجوع بعده يكون مرتين، والطلاق الثالث نهائي ويجب أن يتم بإحسان وبمراعاة حقوق الزوجة.