تەفسیری سورەتی Al-Baqarah — ئایەتی 24

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Baqarah · ئایەتی 24

فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ٢٤

پوختەی تەفسیر

في سياق الآيات التالية، تركز الآية على إثارة التحدي وتقول: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾. وهذه النار ليست مجرد تهديد مستقبلي، بل هي واقع قائم: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرينَ﴾. بعض المفسرين يرون أن الحجارة تشير إلى الأصنام الحجرية، مستشهدين بالآية: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾. آخرون يعتقدون أنها تشير إلى صخور كبريتية شديدة الحرارة. وهناك رأي ثالث يلفت إلى أن النار في جهنم شديدة بحيث تشتعل فيها الصخور والأجساد كما يشتعل الوقود. العلم الحديث يُظهر أن كل أجسام العالم تحتوي على طاقة قابلة للتحول إلى نار، ولا يلزم أن تكون نار جهنم مشابهة لنار الدنيا. في موضع آخر يقول الله تعالى: ﴿نَارُاللهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ﴾، تخالف نيران الدنيا التي تخترق من الخارج إلى الداخل.

خلاصة: الآية تؤكد أن النار التي وقودها الناس والحجارة معدة للكافرين، وتشير إلى شدة حرارة جهنم وأنها واقع قائم.