تەفسیری سورەتی Al-Baqarah — ئایەتی 36

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Baqarah · ئایەتی 36

فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ٣٦

پوختەی تەفسیر

توضح الآية: "فَأَزَلَّهُما الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ" أن الشيطان أخرج آدم وحواء من الجنة بسبب وسوسته، فصدر أمر الله بالهبوط قائلاً: "اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِين". أدرك آدم خطأه وتعرض لعقاب بسبب استسلامه للوسوسة. يُعتقد أن الجنة التي كان فيها آدم ليست الجنة الموعودة في الآخرة، بل كانت مكاناً من جنان الدنيا، حيث الشمس والقمر. وتوضح الروايات أن الهبوط كان مقامياً وليس مكانياً. أما ذنب آدم فكان "تركاً للأولى"، أي لم يكن ذنباً مطلقاً بل نسبياً، حيث أن النهي كان إرشادياً لا تكليفياً. وتبرز المقارنة بين القرآن والتوراة أن القرآن يركز على العلم والمعرفة كسبب لرفعة آدم، بينما التوراة تنسب الخطيئة لاكتساب المعرفة. "الشيطان" في القرآن يشمل كل موجود متمرد، سواء كان إنساناً أو غيره. خُلق الشيطان طاهراً، وانحرف باختياره، ووجوده يساهم في اختبار وتقدم الإنسان.

الخلاصة: خروج آدم من الجنة كان نتيجة استسلامه لوسوسة الشيطان، وكان الهبوط مقامياً لا مكانياً، وذنب آدم كان تركاً للأولى وليس ذنباً مطلقاً.