تەفسیری سورەتی Al-Baqarah — ئایەتی 52

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Baqarah · ئایەتی 52

ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ٥٢

پوختەی تەفسیر

في الآية التالية يقول الله سبحانه: "ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون". يشير الله هنا إلى رحمته وعفوه عن بني إسرائيل بعد أن انحرفوا عن الطريق المستقيم، وذلك لكي يشكروا الله على نعمه وعفوه.

ثم يذكر الله في الآية التالية: "وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون". كلمتا "الكتاب" و"الفرقان" قد تشير كلاهما إلى التوراة، الكتاب الذي أنزل على موسى عليه السلام. ويمكن أيضًا أن يكون المقصود بـ "الكتاب" هو التوراة، و"الفرقان" هو المعجزات التي قدمها موسى بإذن الله، حيث أن الفرقان في الأصل يعني ما يفرق بين الحق والباطل.

الخلاصة: الله عفا عن بني إسرائيل ليشكروا نعمه، وأنزل عليهم التوراة والمعجزات ليهتدوا.