وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ٨٠
پوختەی تەفسیر
يشير القرآن الكريم في هذه الآية إلى غرور وادعاءات اليهود، حيث قالوا أنهم لن تمسهم النار إلا لأيام معدودة. ترد الآية عليهم بأسلوب قاطع، فتسألهم إن كانوا قد أخذوا عهداً من الله فلن يُخلَف، أم أنهم يقولون على الله ما لا يعلمون. يعتقد اليهود أنهم شعب الله المختار، وأنهم سيتفوقون على باقي البشر، وأن مذنبيهم لن يدخلوا جهنم إلا لأيام قليلة ثم ينعمون بالجنة. هذه الادعاءات تعكس أنانية وغروراً كبيراً من جانبهم. لا يوجد منطق يدعم هذا الادعاء، فكيف يمكن أن يكون بينهم وبين باقي البشر تفاوت في الثواب والعقاب أمام الله؟ الآية ترد عليهم بدليل منطقي، إما أن لديهم عهداً خاصاً من الله، وهو ما ليس موجوداً، أو أنهم يفتعلون الكذب على الله.
الخلاصة: تدحض الآية ادعاءات اليهود بأنهم استثنائيون في العقاب الإلهي، مؤكدةً على عدم وجود أي عهد خاص لهم من الله.