سورەتی Taha · ئایەتی 110
يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا١١٠
پوختەی تەفسیر
في يوم القيامة، حين يحضر الناس للحساب والجزاء، يتطلب ذلك علم الله الكامل بأعمالهم وأفعالهم في الدنيا. فالآية تقول: "يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علماً". الله يعلم كل ما قدمه المجرمون وما فعلوه في حياتهم من أعمال وأقوال ونيّات، ويعرف ما سيلاقونه من جزاء في المستقبل. ولكن البشر لا يمكنهم الإحاطة بعلم الله الواسع. هذا العلم الإلهي الشامل يشمل معرفة الأعمال والجزاء، وهذان الأمران هما الأساس لتحقيق العدل الكامل، حيث يجب أن يكون القاضي عالماً بكل الحوادث وأحكامها وجزائها.
الخلاصة: علم الله الشامل بكل الأعمال والجزاء يحقق العدالة الكاملة في يوم القيامة.