قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ١٢٣
پوختەی تەفسیر
مع أن توبة آدم قد قُبلت، إلا أن هذا العمل أدى إلى عدم قدرته على العودة إلى حالته الأولى. لذلك، أمر الله سبحانه وتعالى كلاً من آدم وحواء وكذلك الشيطان بالهبوط من الجنة، حيث قال: "اهبطا منها جميعاً بعضكم لبعض عدو". ومع ذلك، أخبرهم الله أن طريق النجاة والسعادة لا يزال مفتوحاً أمامهم، فقال: "فإمّا يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى". بمعنى أن الله سيبعث هدى وإرشاداً للناس، ومن يتبع هذا الهدى لن يضل ولن يكون تعيساً.
خلاصة: الهبوط من الجنة كان نتيجة العمل، لكن الله فتح باب الهداية لمن يتبعها لينجو ويسعد في الدنيا والآخرة.