تەفسیری سورەتی Taha — ئایەتی 127

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Taha · ئایەتی 127

وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ١٢٧

پوختەی تەفسیر

الآية 127 من سورة طه تذكر الجزاء لمن أسرف ولم يؤمن بآيات الله، وتوضح أن عذاب الآخرة أشد وأبقى. الغفلة عن ذكر الله تؤدي إلى ضيق المعيشة، سواء كان الإنسان فقيرًا أو غنيًا. القرآن يوضح أن الإعراض عن ذكر الله يسبب اضطرابات نفسية وخوف وقلق، بينما الإيمان بالله يمنح الطمأنينة. المجتمعات التي تبتعد عن ذكر الله تعاني من اضطرابات اجتماعية واقتصادية.

العقوبات التي تذكرها الآية تشمل المعيشة الضنك في الدنيا والعمى في الآخرة. عمى البصيرة في الدنيا ينعكس كعمى في الآخرة. الأشخاص الذين يعرضون عن ذكر الله غالبًا ما يستخدمون نعم الله في الشر. هؤلاء الذين يسرفون في الذنوب عادة لا يتوبون، مما يجعل عقابهم أشد.

الهبوط في النص القرآني يعني النزول المقامي وليس المكاني، ويشير إلى نزول مقام آدم وحواء بعد خطيئتهما. المخاطب في الآية يمكن أن يكون آدم وحواء أو آدم والشيطان، وذلك لتوضيح العداوة الناتجة بينهم. الهداية الإلهية موجهة لأبناء آدم وحواء، وهي التي تميز بين المؤمنين وغير المؤمنين.

الخلاصة: الغفلة عن ذكر الله تؤدي إلى ضيق المعيشة والاضطرابات النفسية، بينما الإيمان بالله يمنح الطمأنينة.