تەفسیری سورەتی Taha — ئایەتی 135

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Taha · ئایەتی 135

قُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ١٣٥

پوختەی تەفسیر

في الآية 135 من سورة طه، يأمر الله النبي بأن يخبر المنكرين بأن ينتظروا ما سيحدث، فالمؤمنون ينتظرون تحقيق وعود الله، بينما ينتظر الكافرون المصائب والمشاكل التي يتوقعونها للمؤمنين. النص يقول: "قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى". بهذا التهديد الواضح، تنتهي المحاورة مع هؤلاء الذين ينكرون الحق ويعاندون.

السورة نزلت في مكة، وكان المسلمون يعانون من ضغط شديد من الأعداء. لذا، الله يواسيهم في نهاية السورة بتنبيههم إلى عدم الانبهار بأموال وثروات المنكرين التي هي مجرد اختبار، ويأمرهم بالصلاة والثبات لزيادة قوتهم المعنوية في مواجهة الأعداء. وأخيراً، يبشرهم بأن مصير المنكرين أسود ومشؤوم إن لم يؤمنوا.

اللهم اجعلنا من المهتدين وأصحاب الصراط المستقيم، وألهمنا الشجاعة التي لا نهتز بها أمام الأعداء، ونجنا من العناد واللجاجة، ووفقنا لقبول الحق.

خلاصة: السورة تواسي المسلمين وتبشرهم بمصير سيئ للمنكرين، وتنصحهم بالصلاة والثبات أمام الأعداء.