تەفسیری سورەتی Taha — ئایەتی 71

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Taha · ئایەتی 71

قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ٧١

پوختەی تەفسیر

فرعون، مستشعرًا بخطورة موقفه بعد إيمان السحرة بموسى، حاول استعادة هيبته بالتهديد والوعيد، فقال لهم: "آمنتم له قبل أن آذن لكم". فرعون كان يدّعي السيطرة الكاملة على أفكار وقلوب الناس، وهذا نهج الفراعنة عبر العصور. ثم اتهم فرعون السحرة بأن موسى هو كبيرهم الذي علّمهم السحر، رغم علمه بكذب هذا الادعاء. واستمر في تهديدهم بأشد أنواع التعذيب: قطع الأيدي والأرجل من خلاف، والصلب على جذوع النخل لتكون عذابهم علنيًا وأشد إيلامًا.

رغم تهديدات فرعون، أظهر السحرة شجاعة وثباتًا، فقالوا: "لن نؤثرك على ما جاءنا من البيّنات والذي فطرنا"، معبرين عن إيمانهم العميق واستعدادهم لتحمل العذاب في الدنيا مقابل الفوز بالآخرة. أكدوا أن تهديدات فرعون لا تخيفهم، وحكومته مؤقتة، وأنهم يسعون لغفران ذنوبهم وتطهير أنفسهم من السحر الذي أكرههم عليه فرعون، طمعًا في السعادة الأبدية.

في النهاية، السحرة أُجبروا على مواجهة موسى رغم وعود فرعون، وقد يكونوا شكّوا في حقانية موسى قبل المواجهة، ما دفع فرعون لإكراههم على الاستمرار.

الخلاصة: السحرة ثبتوا أمام تهديدات فرعون، مؤكدين إيمانهم بالله وسعيهم لغفران ذنوبهم رغم العذاب المؤقت في الدنيا.