وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ٧٩
پوختەی تەفسیر
إن الآية الكريمة "وأضل فرعون قومه وما هدى" تشير إلى أن فرعون لم يقد قومه إلى الطريق الصحيح، بل أضلهم. بالرغم من أن جملتي "أضل" و"ما هدى" تبدوان متشابهتين في المعنى، إلا أن هناك فرقًا دقيقًا بينهما. "أضل" تعني أن فرعون قاد قومه إلى الضلال، بينما "ما هدى" تعني أنه لم يُرشدهم إلى الهداية حتى بعد وضوح الضلال.
القائد أحيانًا قد يخطئ ويقود أتباعه إلى طريق خاطئ، ولكن عند اكتشافه للخطأ، يعيدهم إلى الصواب. ولكن فرعون كان عنيدًا واستمر في تضليل قومه حتى بعد أن تكشفت له الحقائق، مما أدى إلى هلاكهم جميعًا.
هذا يرد على مزاعم فرعون في الآية 29 من سورة غافر حيث قال: "وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"، وهي كذبة كبيرة تضاف إلى أكاذيبه الأخرى.
خلاصة: فرعون أضل قومه واستمر في تضليلهم حتى بعد وضوح الحقيقة، مما أدى إلى هلاكهم جميعًا.