تەفسیری سورەتی Taha — ئایەتی 84

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Taha · ئایەتی 84

قَالَ هُمۡ أُوْلَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِي وَعَجِلۡتُ إِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ٨٤

پوختەی تەفسیر

أجاب موسى عليه السلام فورًا: "هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى". لم يكن الشوق للمناجاة وسماع كلام الله وحده ما دفعه، بل كان مستعجلاً لأخذ أحكام التوراة بأسرع وقت لتبليغها للناس ونيل رضا الله. موسى كان عاشقًا لرضا الله ومشتاقًا لسماع أوامره. امتدت فترة اللقاء إلى أربعين ليلة، وخلال هذه الفترة استغل السامري الفرصة لصنع عجل ودعوة بني إسرائيل لعبادته. تأثرت بني إسرائيل بعدة عوامل، منها عبادة المصريين للعجل، وعبادة الأصنام عند عبور نهر النيل، وتأخر موسى وانتشار شائعة موته. كل هذه العوامل أدت لانحرافهم عن التوحيد. الأحداث الاجتماعية لا تحدث بدون مقدمات، وهذه المقدمات قد تكون واضحة أو مستترة. الشرك أحاط ببني إسرائيل في أسوأ صورة، خاصةً أن كبار القوم كانوا مع موسى على الجبل، وكان هارون وحيدًا دون مساعدة فعالة.

خلاصة: انحراف بني إسرائيل عن التوحيد كان نتيجة لعوامل اجتماعية ودينية معقدة واستغلال السامري للفرصة.