تەفسیری سورەتی Taha — ئایەتی 89

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Taha · ئایەتی 89

أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا٨٩

پوختەی تەفسیر

في هذه الآية، يوجه الله توبيخًا لعبدة الأوثان، قائلاً: "أفلا يرون أن هذا العجل لا يستطيع أن يرد عليهم بكلمة ولا يملك لهم ضرًا أو نفعًا؟". فالمعبود الحقيقي يجب أن يكون قادرًا على تلبية طلبات عباده والإجابة على أسئلتهم. هل يمكن أن يكون صوت خوار العجل، الذي لا يظهر أي إرادة، دليلاً على صحة عبادته؟ وحتى لو افترضنا أن العجل أجابهم، فإنه يبقى كإنسان عاجز لا يمكنه أن ينفع أو يضر أحدًا، بل ولا حتى نفسه. هل يمكن لعقل سليم أن يقبل عبادة تمثال لا روح فيه، يصدر منه صوت غير مفهوم بين الحين والآخر، ويعظمه ويخضع له؟

الخلاصة: الله يوبخ عبدة الأوثان على عبادتهم لتمثال عاجز لا يملك أي قدرة على النفع أو الضر.